-درس عقيدة حول اسميه(القابض الباسط ج٢)
- المنع الإلهي عطاء رباني_
القابض الباسط في النفس البشرية_ الرفعة في القلب لا في المال
١. طبيعة الإسلام (نموذج الشجرة)
- الإسلام شجرة_ لها
أصل ولها ذات ولها ثمار:
- أصلها:
عقيدة
التوحيد _ (في قلب
المؤمن)_
- ذاتها:
شريعة
الله _ (في جسد
المسلم)_
- ثمارها:
الأخلاق _ (في عقل
المحسن)_
- شجرة بلا ثمار: هي حطب
للنار_
- الغاية من الطهارة: الله سبحانه وتعالى ما شرع عقيدة التوحيد للقلب إلا من أجل تطهيره_ وما شرع
الشريعة للجسد إلا من أجل تطهيره_ والهدف أن يصبح هذا الإنسان مرآة
تعكس أخلاق الله_
٢. مكونات النفس البشرية (التناقض
والتوحيد)
- أصل التناقض: التناقض فيك
أنت_
لأنك مركب_
- النصف العلوي:
يربطك بـ
السماء _ (فيه
العقل_ علم ومعرفة وفكر_ فيه القلب وما ينبغي أن يتصف به من حلم ورحمة)_
- النصف السفلي:
يربطك بـ
الأرض _ (كثافة_ ظلمة_ شهوة)_ وهو دابتك
_
(البطن
والفرج)_
- أصناف المخلوقات:
- الملائكة:
خُلقت من
عقل بلا شهوة_
- البهائم:
خُلقت من
شهوة بلا عقل_
- الإنسان:
خُلق
وفيه الشهوة وفيه العقل _ (الدابة
وراكبها)_
- العاقل والمُغتر:
- من تغلب عقله على شهوته: فهو أفضل من الملائكة _ (لأنه فعل
فعلهم رغم وجود الشهوة)_
- من تغلبت شهوته على عقله: فهو أحط من الحيوان _ {كَالْأَنْعَامِ
بَلْ هُمْ أَضَلُّ}_
- المطلوب: توحيد
النفس بأن تخضع النصف السفلي للنصف العلوي_
٣. أسماء الله الحسنى (القابض الباسط)
- الحقيقة الإلهية: الله
سبحانه وتعالى ما فيهوش تناقض _ (لأنه غير مركب)_
- ففي منعه عطاء_ وفي قبضه بسط_ وفي الذل
له عز_
- المثال:
يمنع
الدنيا ويعطي الآخرة _ (اطرح الدنيا من الآخرة_ شوف المكسب قد إيه)_
- تعريف القابض: هو الآخذ
_
(يقبض الروح)_ يقبض الرزق_
- قبض الأرض:
{وَالْأَرْضُ
جَمِيعًا قَبْضَتُهُ}_
- في قبضه الله:
هي حقيقة_
- في قبضة الخلق:
هي شريعة_
- القبض والبسط في العبد:
- يحدث قبض في قلب المتعلق إذا نقص المال أو المنصب_
- الزهد الحقيقي: أن تكون الدنيا في يدك_ والله في
قلبك_
- حال الموحد:
- لا يقف مع القبض والبسط _ ولكن يقف مع الواحد وهو
الله_
- يجد سعيدا وهو مقبوض_ وسعيدًا وهو مبسوط_
- في قبضه بسط _ لأنه
يندفع أكثر ناحية الطاعة والعبادة_
٤. أسماء الله الحسنى (الخافض الرافع)
- مقياس الناس: يقيسون
الخفض والرفعة بـ الدنيا _ (فالفقير
في خفض_ وذو السلطان في رفعة)_
- قيمة الدنيا: الدنيا لا
تساوي عند الله جناح بعوضة_
- قصة البعوضة (الدلالة): البعوضة مخلوق ضعيف بسيط _ لكنها تدل على قدرة الله_ (يكفي أن
هي لو قرصت واحد تعمل له ملاريا)_
- حكمتا وجود الدنيا:
- تذكرة:
تذكرك بـ
الآخرة_ (مثل
النار التي تذكرك بنار الآخرة فيحدث خوف يعصمك من المعصية)_
- متاع:
متاع لك
في الدنيا_
- قصة الزاهد والحساب: أوقفه الله وقال: يا عبدي الدنيا عندي لا تساوي جناح بعوضة
_
أنت جاي زاهد
فيها دي!_
- الرفعة الحقيقية:
- ليست في الجسد _ وإنما في القلب_
- تكون بأن تكون عزيزًا بالله _ لأن العزة لله جميعا_
- الرفعة بـ التقوى _ {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ
اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}_
- فراسة المؤمن: اتقوا فراسة
المؤمن _
فإنه ينظر
بنور الله_
- معنى العروج في الإسراء: ترتيب الأنبياء في السماوات السبع _ كان حسب القلوب _ (الرفعة
حسب القلب)_
- القلب السليم:
{إِلَّا
مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}_ _ كل قلب غير قلب النبي نكرة_
ثانياً: ملخص الدرس للطلاب (محتوى تعليمي مقروء)
الرفعة
الحقيقية: أين يضع قلبك؟
١. شجرة الدين (أصل_ جذع_ ثمرة) الإسلام في حياتك هو شجرة متكاملة:
- الإيمان: هو الأصل
(عقيدة التوحيد) مكانه القلب_
- الشريعة: هي الجذع
(الأعمال والعبادات) مكانها الجسد_
- الإحسان: هو الثمرة
(الأخلاق) مكانها العقل_
إذا لم
تثمر الشجرة بالأخلاق، تصبح حطباً للنار، فالهدف من التوحيد والشريعة هو تطهيرك
لكي تعكس أخلاق الله
_ {إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ
مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ}_
٢. سر التناقض في نفسك التناقض موجود في الإنسان لأنه مركب
من نصفين:
- النصف العلوي (الراكب): يربطك بالعبادة والسماء _ (العقل_ القلب)_
- النصف السفلي (الدابة): يربطك بالشهوات والأرض _ (البطن_ الفرج)_ لتتوحد وتصبح
سالماً من التمزق، يجب أن تخضع دابتك للراكب (تخضع الشهوة للعقل)_
- من غلب عقله: كان أفضل
من الملائكة_
- من غلبت شهوته: كان أحط
من الحيوان _ {كَالْأَنْعَامِ
بَلْ هُمْ أَضَلُّ}_
٣. القابض الباسط (القبض عطاء)
- الله سبحانه وتعالى لا يتصف بالتناقض _ لذلك: في منعه عطاء_ وفي قبضه
بسط_
وفي الذل
له عز_
- مثال: قد يمنع
عنك الدنيا ليعطيك الآخرة _ (وهذا هو المكسب الحقيقي)_
- العبد الموحد: لا يقف
عند "القبض" (الحزن/الضيق) ولا عند "البسط"
(الفرح/السعة)، بل يقف مع الواحد وهو الله _ (فيكون سعيداً في
الحالين)_
- الزهد الحقيقي: أن تكون الدنيا
في يدك _
والله في
قلبك_
٤. الخافض الرافع (قياس الرفعة)
- القياس البشري خاطئ: الناس تقيس الرفعة والسقوط بـ المال والسلطان_
- القياس الإلهي: الدنيا
كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة _ (رغم أن البعوضة مخلوق بسيط
لكنها تدل على قدرة الله)_
- حكمتها: الدنيا
موجودة لغرضين: تذكرة بـ
الآخرة_ ومتاع_
- الرفعة الحقيقية: تكون في القلب
وليس في الجسد _ {إِنَّ
أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}_
- الخلاصة: من رفع
قلبه فهو المرفوع _ ومن
خفض قلبه فهو المخفوض_
ثالثاً:
خريطة ذهنية بالموضوع (للتذكر السريع)
|
محور الدرس |
المفهوم الأساسي (مُلخص الأمانة) |
التفصيل الحرفي |
|
الدين |
الشجرة |
أصلها عقيدة التوحيد _ ذاتها شريعة
الله _ ثمارها الأخلاق _ |
|
النفس |
التناقض والتوحيد |
نصف علوي (عقل) _ ونصف سفلي (شهوة) _ المطلوب
إخضاع السفلي للعلوي _ |
|
القبض والبسط |
حقيقة المنع |
في منعه عطاء _ وفي قبضه بسط _
الموحد سعيد في الحالين لأنه مع الواحد _ |
|
الخافض الرافع |
قيمة الدنيا |
لا تساوي جناح بعوضة _ غرضها: تذكرة
و متاع _ |
|
الرفعة |
القياس الحقيقي |
الرفعة تكون في القلب _ لا بالمال
والسلطان _ مفتاحها: التقوى _ |
|
الزهد |
التعريف |
الدنيا في يدك _ والله في قلبك _ |
|
المرفوع والمخفوض (خريطة العلاقات) |
|
|
الركن المرفوع |
العقل / القلب |
|
الركن المخفوض |
الشهوة / الجسد |
|
أفضل من الملائكة |
من غلب عقله |
|
أحط من الحيوان |
من غلبت شهوته |
|
العزة لله جميعاً |
من طلب العزة بالله |
|
الذل |
من طلب الرفعة في غير الله |