العنوان: ٧٣٨-درس عقيدة حول اسميه (الخالق البارئ)
١_
تذكير حول اسم الله المتكبر:
- معنى المتكبر: هو المتعالي
عن كل صفة لا تليق به_ أي المنزَّه
عن كل نقص.
- الكمال المطلق: كرم
الله مطلق ولا يجوز أن يقال عنه "ليس بخيل"_ لأن البخل صفة
غير قابلة الوجود في حقه.
- التنزيه (الوقار): حين
نقول إن الله منزه عن النقص، فالمعنى أن التنزيه يكون فيك أنت وليس
فيه هو_ كما في قوله تعالى: {ما لكم لا ترجون لله وقاراً}.
- علامة التنزيه السلوكي: الدليل
على تنزيهك لله هو سلوكك؛ فمن يكذب لا ينزّه الله عن الجهل
(الطّرش)، ومن يعصي لم ينزّه الله عن العيب والنقص.
٢_
معنى "سبحاني" (تنزه العبد):
- إذا قال أحد الصالحين: "سبحاني
سبحاني" فليس معناها أنه إله، بل معناه: "إنني
أنزّه نفسي عن المعصية_ وأنزه
نفسي عن الخطيئة، وعن كل عيب ونقص".
- الخلاصة: المطلوب
منك هو أن تنزّه نفسك عن المعاصي والعيوب لتستحق الحسنة_ التي
هي من الله_ {وما أصابك من حسنة فمن الله}.
- العمل الشامل: يجب
أن يكون العمل سلوكاً يدل على التنزيه، والعمل يشمل:
- عمل العقل: تعلُّم
العلم النافع.
- عمل القلب: التخلّق
بـ الأخلاق الطيبة.
- عمل الجسد: فعل
الصالحات.
- عمل اللسان: قول
الكلمة الطيبة.
٣_
اسم الله الخالق (المنشئ من العدم):
- تعريف الخالق: هو
الذي يُنشئ أو يُوجد من العدم_ وبدون
تقليد_ {إلا أن يقول له كن فيكون}.
- الفارق بينه وبين خلق المخلوقين:
- النجار (الخالق بالعلم): يخلق
من وجود (الخشب)_ ويخلق بتقليد.
- سيدنا عيسى (الخالق بالمعجزة): يخلق
من وجود (الطين)_ ويخلق بتقليد (كهيئة الطير)_ ويخلق بإذن
الله_ {إني أخلق لكم من الطين كهيئة
الطير}.
- القاعدة: تبارك
الله أحسن الخالقين_ لأنه
يخلق من العدم وبدون تقليد.
٤_
اسم الله البارئ (الاستواء والفطرة):
- تعريف البارئ: هي
أن الخِلقة التي خلقها الله هي خِلقة بريئة_ أي على الفطرة_ طاهرة
سليمة_ {كل مولود يولد على الفطرة}.
- التشويه: الإنسان
هو من يلخبط ويُشوّه الفطرة السوية التي خُلق عليها.
٥_
اسم الله المصوِّر (الصورة الهادفة):
- تعريف المصوِّر: يعني
أنه خلق الخِلقة على صورة هادفة (لغة الأشارة)_ وهي تدل على الباطن.
- الجسد: هو
صورة قلبك.
- القلب: هو
صورة عقلك.
- الغرض: التعرف
على حقيقة الشخص_ {سيماهم في وجوههم}_ {ويوم يعرف المجرمون}.
٦_
قصة أصل التصوير (من النور المحمدي):
- أصل صورة آدم: التصوير
الذي خُلق عليه آدم (رأس، صدر، يدان، رجلان) أُخذ من اسم النبي محمد_ حيث:
- الميم الأولى إشارة إلى الرأس.
- الحاء إشارة إلى اليدين.
- الميم المشددة (ميمين) إشارة إلى الصدر والبطن.
- الدال إشارة إلى القدم.
- رحلة الصورة: الجسد
(صورة) ⬅️ القلب ⬅️ العقل ⬅️ الصالحين ⬅️ الشهداء ⬅️ الصديقين ⬅️ النبوة ⬅️ الرسالة ⬅️ أولو العزم ⬅️ النور
المحمدي_ الذي هو الدال على الله.
٧_
مفهوم الفناء (التأديب):
- العبارة: قوله
تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون} (في خطاب النبي) لا تعني هنا الموت، بل الفناء_ أي:
الفناء في حضرة الله.
- قمة الأدب: أن
لا تكون للعبد إرادة مع إرادة الله_ كما في
قوله ﷺ: {أدبني ربي فأحسن تأديبي}.
- قصة إبراهيم وإسماعيل:
- سيدنا إبراهيم رأى أنه يذبح ابنه_ فكانت إرادته هي إرادة
الله.
- سيدنا إسماعيل قال له: {يا أبت افعل ما تؤمر}_ فكانت
إرادته هي إرادة أبيه (المنبثقة
من إرادة الله).
٨_
قاعدة "وثيابك فطهّر" (التطهير
الشامل):
- قوله تعالى: {وثيابك فطهر} له معانٍ
متعددة تتدرج بالتطهير:
- ١_
ثوب
القماش: تطهير
الثوب الظاهر.
- ٢_
البشرة: تطهير البشرة بالماء
والعبادة.
- ٣_
اللحم
والدم: تطهيرهما
بـ اللقمة الحلال.
- ٤_
القلب: تطهيره بـ الأخلاق الطيبة.
- ٥_
العقل: تطهيره بـ المعرفة والتسليم
(حتى يصفو نور النبي محمد).
٣_
ملخص خاص للطلاب (نسخة مطبوعة مقروءة)
(الضابط ١٤)
هذا
الملخص مُكثَّف ومركز على المفاهيم الأساسية للتذكر والاستيعاب.
العنوان: الخالق والبارئ والمتكبر: طريقك من الطين إلى النور المحمدي (تعالَ عن النقص لتصعد)
١_
كيف يكون الله مُتكبراً في قلبك؟
- المتكبر: هو
المنزَّه عن كل عيب ونقص (كماله مطلق).
- واجبك (التنزيه): أن
تنزّه الله فيك أنت عن طريق سلوكك وأفعالك.
- مثال: إذا
كذبت، فكأنك لم تنزّه الله عن الجهل أو الصمم (الطّرش).
- تطبيق التنزيه على نفسك: معنى
أن تنزّه الله هو أن تنزّه نفسك عن المعصية والخطيئة (كما
قال بعض الأولياء: "سبحاني").
- أشكال العمل (السلوك):
- اللسان: قول
الكلمة الطيبة.
- الجسد: فعل
الصالحات.
- القلب: التخلُّق
بـ الأخلاق الطيبة.
٢_
صفات الخلق الثلاثة:
|
الاسم |
المعنى الرئيسي |
صفة الخلق (الفطرة) |
|
الخالق |
المُنشئ من العدم_ وبدون تقليد. |
الله هو أحسن الخالقين، بينما الخلق
الآخرون يقلدون ويخلقون من موجود. |
|
البارئ |
أن الخِلقة بريئة_ سليمة على الفطرة_
{كل مولود يولد على الفطرة}. |
أنت المسؤول عن أي تشويه لهذه الفطرة السوية. |
|
المصوِّر |
أن الجسد هو صورة هادفة لتعريفك بباطن
الشيء_ {سيماهم في وجوههم}. |
جسدك صورة قلبك، وقلبك صورة عقلك. |
٣_
قاعدة "وثيابك فطهر" (التطهير في
أربع مراحل):
لكي يصبح
العبد مؤدباً ومرآة للنور المحمدي (مرآة صافية تعكس نور الله)، عليه أن يُطبّق
التطهير على كل ما يحيط به:
١. تطهير
القماش: غسل الثوب الظاهر. ٢. تطهير
البشرة: بالماء والعبادة. ٣. تطهير
اللحم والدم: بـ اللقمة الحلال. ٤. تطهير
القلب والعقل: بـ الأخلاق الطيبة والمعرفة
والتسليم لأمر الله.
٤_ الخريطة الذهنية
للطلاب (للتذكر السريع) (الضابط ١٥)
١_ المتكبر (التنزيه السلوكي)
**المفهوم** ➡️ المتعالي عن كل نقص
**الكمال** ➡️ مطلق (لا يقال عنه ليس بخيل)
((التنزيه في العبد))
المكان ➡️ فيك أنت (وليس فيه سبحانه)
الدليل ➡️ سلوكك هو الذي يظهر التنزيه
سبحاني ➡️ أنزّه نفسي عن المعصية والعيوب
٢_ أسماء الخلق
((الخالق))
**القدرة** ➡️ ينشئ من العدم _ بدون تقليد
**الفارق** ➡️ المخلوق يخلق من موجود وبتقليد (كهيئة الطير)
((البارئ))
**الخِلقة** ➡️ بريئة سليمة على الفطرة
((المصوّر))
**الهدف** ➡️ صورة هادفة (الجسد صورة القلب)
**الأصل** ➡️ صورة آدم أُخذت من حروف اسم **محمد**
٣_ التخلق والتطهير
**قمة الأدب** ➡️ أن لا تكون للعبد إرادة مع إرادة الله
**مثال الأدب** ➡️ قصة إبراهيم وإسماعيل (إرادة واحدة)
((وثيابك فطهر))
**الجسد** ➡️ تطهير بالماء والعبادة
**الدم** ➡️ تطهير باللقمة الحلال
**القلب** ➡️ تطهير بالأخلاق الطيبة
**العقل** ➡️ تطهير بالمعرفة والتسليم
