المساقاة_ الشراكة الزراعية_ قصة نخل خيبر_ الشرطان اللذان يُقيّدان العقد_ ومتى تكون التكاليف على المالك أو العامل؟
القسم ١. تعريف المساقاة وأصلها التشريعي
نص الفصل
المشروح: «والمسا قاه
جائزه على النخل والكرم ولها شرطان
- تعريف
المساقاة والمزارعة:
- المساقاة: نوع
من أنواع الشراكة_ ياتي بها
بعد الشركة_ (هناك
أكثر من طرف يتعاونون للحصول على نتيجة النشاط المكون من المال
ومن العمل ومن الخبرة والأرض والسعي)_
- أصل
التسمية: سُميت المساقاة
لأننا نسقي النبتة والزرع والنخلة والكرمة (اللي
هو العنب)_ ومن السقاية
والرعاية سُميت المساقاة_
- المساقاة
والمزارعة: المساقاة
تكون على النخل والكرم (الثمرة)_ والمزارعة تبقى على الزرع_
- قصة
المساقاة (فتح خيبر):
- لما فتح
الله خيبر على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم_ وكانت خيبر عدو متحرش_ (فتحها
عنوة)_ وهي
شهيرة بـ التمر والنخل_
- أصبح
النخل بتاعنا (ملكا
للمسلمين)_ فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: نعمل عقد اسمه المساقاة_
- الاتفاق: الشجر
ده ملكنا_ بس أنتم اضربوا فيه_ عشان
أنتم جنبه_ وعشان أنتم
اللي نبت وزرع على أيديكم ترعوه_ فيجيب
تمر_ لك النصف
يا مالك_ ولك
النصف يا عامل_
القسم ٢. شروط عقد المساقاة والعمل فيه
- شروط
المساقاة (الشرطان): ١. «أن
يقدرها بمده معلومه»_ (عقد
المساقاة مقيد بمده معلومه)_ ٢. «أن
ي للعامل جزءا معلوما من الثمر»_ (يقول
له: لك ٢٥_ لك ٥٠% من
الثمر اللي هيطلع)_
- تقسيم
العمل والمسؤوليات:
- عمل يعود
نفعه إلى الثمرة_ (مثل: تقبير
النخل_ سماد_ تقليم_ رش_ رعاية)_ فهو
على العامل (الشركة
هي اللي تبقى مسؤولة عنه)_
- عمل يعود
نفعه إلى الأرض_ (مثل:
قيمة الأرض بتاعتك مدى خصوبتها كانت ١٠ وبقت ٢٠_ ده
بتاعتك بتنمو في أرضك)_ فهو على
رب المال (الملك)_
- قصة نماء
الثمرة (المجدول):
- قبل مجيء
الشركة الخبيرة_ المحصول الكيلو
بـ ٨٠ جنيه_
- بعد مجيء
الشركة_ أصبح المحصول الكيلو بـ ٥٠٠ جنيه_
- فلو أخذ
العامل النص (٢٥٠)_ فقد ضرب ست مرات_ (علشان
عامل_ علشان خبير_ علشان
عنده إدارة لهذه الزراعة)_
ثالثاً: ملخص
الدرس للطلاب (محتوى تعليمي مقروء)
ملخص المساقاة: أحكام الشراكة في رعاية النخل والزرع
(المزارعة)
١. مفهوم
المساقاة وأصلها
- تعريفها: هي شراكة
لـ إنتاج ثمرة_ حيث تكون الأرض
من طرف (رب المال)_ والعمل من طرف آخر (العامل)_
- الحكم: المساقاة
جائزة شرعاً_
- أصلها: أقرها
الرسول صلى الله عليه وسلم بعد فتح خيبر_ حيث
تم الاتفاق مع اليهود على أن يعملوا في النخل ويكون الناتج بالنصف
(نصف
للمالك ونصف للعامل)_
٢. شروط صحة
عقد المساقاة
- الشرط ١.
تحديد المدة: يجب أن
تكون مقيدة بمدة معلومة_ (لا تكون مطلقة)_
- الشرط ٢.
تحديد حصة العامل: يجب أن
يُشترط للعامل جزء معلوم من الثمر_ (مثل: الربع_ أو النصف_ أو الثلث)_
٣. تقسيم
التكاليف والمسؤوليات
|
المسؤولية
(التكلفة) |
لمن
تعود؟ |
الأمثلة
على العمل |
|
ما
يعود نفعه إلى الثمرة |
على
العامل_ (الذي يقوم بالرعاية)_ |
تقبير
النخل_ سماد_ تقليم_ رش_ |
|
ما
يعود نفعه إلى الأرض |
على رب
المال_ (المالك)_ |
تحسين خصوبة
الأرض أو زيادة قيمتها_ |
رابعاً: خريطة
ذهنية بالموضوع (للتذكر السريع) شكل ١
|
المحور
الأساسي (أحكام المساقاة) |
البند |
التفصيل
الحرفي المُلخص |
|
نص
الفصل |
الجواز |
«والمسا
قاه جائزه على النخل والكرم ولها شرطان»_ |
|
التعريف |
الشراكة |
نوع من
أنواع الشراكة_ لـ نتيجة النشاط_ |
|
العمل |
المسؤولية |
ما
يعود للثمرة على العامل_ ما يعود للأرض على رب
المال_ |
|
الشرط
١ |
المدة |
أن يُقدرها
بمده معلومة_ (مقيد بمده معلومه)_ |
|
الشرط
٢ |
الحصة |
أن ي
للعامل جزءا معلوما من الثمر_ |
|
أصلها |
القصة |
بعد فتح
خيبر_ لك النصف يا مالك_ ولك النصف يا عامل_ |
خريطة ذهنية
بالموضوع (للتذكر السريع) شكل ٢
|
المحور |
المفهوم |
التوضيح
الحرفي المُلخص |
|
المساقاة |
محلها |
على النخل
والكرم (العنب)_ |
|
المزارعة |
محلها |
على الزرع_
(الأرض البور)_ |
|
التسمية |
العلة |
لأننا نسقي
النبتة والزرع_ ومن السقاية والرعاية_ |
|
العمل |
ثمرة |
تقليم_
تقبير_ رش_ على العامل_ |
|
العمل |
أرض |
خصوبة
الأرض_ على رب المال_ |
|
الناتج |
الربح |
نصف
ونصف (أو حسب الاتفاق)_ (الربح الكبير يأتي بـ الخبير)_ |